يدين المكتب الإعلامي بأشد العبارات الاستهداف الممنهج الذي يتعرض له الصحفيون في شمال وشرق سوريا من قبل الدولة التركية في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحماية الصحفيين وحرية الإعلام.
لقد أدى هذا التصعيد الخطير إلى استشهاد الصحفيين ناظم دشتان وجيهان بلكين سابقًا، كما تم استهداف مجموعة من الإعلاميين مساء أمس في محيط سد تشرين مما أدى إلى استشهاد الصحفي عكيد روج وإصابة آخرين. إن هذه الهجمات تمثل اعتداءً مباشرًا على حرية الصحافة ومحاولة لإسكات صوت الحقيقة في الوقت الذي يواصل فيه الإعلام التركي والقنوات المدعومة منه تزييف الوقائع.
نتقدم بأحر التعازي إلى كافة الإعلاميين اللأحرار في شمال وشرق سوريا وسائر العالم ونؤكد أن هذه الاستهدافات لن تثني الإعلام الحر عن أداء واجبه في نقل الحقيقة.
كما نطالب المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد الدولة التركية لوقف هذه الانتهاكات التي تكررت لعشرات المرات منذ انلاع الثورة السورية واستشهد على إثرها عشرات الإعلاميين كما نشدد على ضرورة تشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة لتوثيق هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.
المكتب الإعلامي – كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي
إقليم شمال وشرق سوريا