بمشاركة الكونفدرالية وأكثر من ٣٠٠ شخصية من أحزاب وكتل سياسية وشيوخ العشائر ورجال دين ونشطاء وناشطات مجتمع مدني من كافة المدن السورية انطلاقاً من حلب ودمشق وحمص وحماه ودرعا والسويداء وطرطوس واللاذقية بالإضافة لمشاركة عشرات الشخصيات السياسية و كتاب ومثقفين وسياسيين سوريين في أوروبا إضافة للممثلين عن مكونات شمال وشرق سوريا واصل المنتدى السوري للحوار الوطني اعماله التي بدأت بثلاث محاور رئيسية
المحور الأول أزمات النظام المركزي وافرازته وبناء الدولة في سوريا، وركز على تاريخ الأزمات السورية، واستيلاء حزب البعث على الحكم، والتحديات التي واجهتها وتداعياتها على المجتمع السوري
ومحور خاص بالرؤى المستقبلية الخاصة بسوريا الجديدة
تخلل المنتدى عدة مداخلات من قبل السادة الحضور أكدت على ضرورة بناء سوريا الجديدة بمشاركة جميع مكونات المجتمع السوري دون اقصاء اي مكون وركزت على دور المرأة في عملية البناء الوطني والسلام، وضمان حقوقها في الدستور السوري الجديد
ومن المُقرر أن يختتم المنتدى أعماله بمخرجات .