تعد كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي إطارًا تنظيميًا شاملًا يضم مختلف الاتحادات[ المهنية، الحقوقية، الصحية، التعليمية، العمالية، الفلاحية، الهندسية، والتجارية، إضافة إلى النوادي والرابطات الاجتماعية والثقافية فضلًا عن الجمعيات التي تمثل المكونات والأقليات العرقية والدينية] تهدف الكونفدرالية إلى تعزيز الديمقراطية المباشرة من خلال إشراك كافة الفئات والشرائح والتنظيمات المجتمعية في صنع القرار بما يعزز التشاركية والمساواة.
“دور الكونفدرالية في صنع القرار”
تساهم الكونفدرالية في ربط المجتمع المدني بالإدارة الذاتية الديمقراطية عبر التنسيق بين الاتحادات والمجالس والهيئات المعنية بكل قطاع. وتستند مشاركتها إلى العقد الاجتماعي المصادق عليه كدستور مؤقت لمناطق شمال وشرق سوريا مما يرسّخ دورها في التشاور واتخاذ القرارات ويضمن شفافية الحكم والشرعية الديمقراطية.
“ترسيخ ثقافة الديمقراطية والمساواة”
تعتمد الكونفدرالية على مبدأ التشاركية الشعبية مع التركيز على تمكين المرأة والشباب كركيزة أساسية في صنع القرار كما تسهم في تعزيز الحقوق والحريات وبناء مجتمع متطور يواكب التحولات الديمقراطية.
رغم أهمية هذا النموذج إلا أنه يواجه تحديات كبيرة نتيجة الإرث الاستبدادي تأثيرات الحرب وعدم الاستقرار إضافة إلى العوائق الثقافية والتطرف. ويمكن تجاوز هذه العقبات من خلال تعزيز” التعليم الديمقراطي ، تشجيع الحوار المجتمعي، وتطوير مؤسسات واتحادات ومنظمات المجتمع المدني” لضمان مشاركة أوسع وأكثر فاعلية.
“نحو مستقبل ديمقراطي تعددي ”
تمثل كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي خطوة مهمة نحو بناء سوريا جديدة قائمة على التعددية والمشاركة الشعبية، حيث يكون القرار السياسي تعبيرًا عن إرادة المجتمع، لا سلطة النخب، مما يمهد الطريق نحو نظام أكثر عدالة وحرية.
الهيئة الإدارية لكونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي .