إلى عوائل الشهداء والجرحى المدنيين الذين استُهدفوا على سد تشرين،
بأصدق مشاعر التضامن نتقدم بأحر التعازي ونبارك صمودكم ومقاومتكم البطولية التي تجسد أسمى معاني التلاحم والدفاع عن القيم والمكتسبات المجتمعية. لقد أثبتم أنكم صمام الأمان في وجه الاحتلال التركي وأدواته التي تزرع التفرقة والدمار في جسد المجتمع السوري.
إننا في كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي نُثمن دور أهالينا في المنطقة بمختلف مكوناتهم لدعمهم المتواصل لأبنائهم المقاومين رغم التضحيات الجسام و استشهاد وجرح العشرات من خلال الاستهداف المباشر لهم .
حضوركم ودعمكم يمثل راية السلام والسعي لإيقاف الحرب ورفض مشاريع الاحتلال.
نناشد المنظمات الدولية بالتحرك العاجل لوقف الهجمات على سد تشرين ووقف إطلاق النار في سوريا.
كما ندعو جميع السوريين للجلوس على طاولة الحوار لصياغة مستقبل مشترك يحقق تطلعات الجميع.
المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والنصر لقضيتنا العادلة.