ببالغ الحزن والاستنكار، ندين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي استهدفت سيارة تقل العمال والكادحين في مدينة منبج عبر تفجير إرهابي راح ضحيته عشرات المدنيين، غالبيتهم من النساء، بين شهداء وجرحى.
إن هذا الاستهداف الغادر يأتي في سياق الحرب الدائرة التي أنهكت كاهل المجتمع السوري، وزادت من معاناته التي لم يعد يتحملها، حيث يدفع المدنيون العزل الثمن الأكبر في هذه الصراعات الدامية.
إننا في اتحاد الكادحين في إقليم شمال وشرق سوريا نؤكد أن هذه الجرائم لا تخدم إلا أجندات القوى المتطرفة والدول التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وعلى رأسها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، التي لم تتوقف عن استهداف المدنيين في شمال وشرق سوريا، وكان آخرها الهجمات التي طالت الأبرياء في سد تشرين وصرين وكوباني وعين عيسى.
وعليه، فإننا نطالب بـ:
1_محاسبة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء وتقديمهم للعدالة.
2_وقف الحرب الدائرة على كامل الاراضي السورية التي أرهقت الشعب وخلّفت الدمار والمعاناة.
3_ تعزيز تماسك المجتمع السوري والتصدي لسياسات التفرقة والتحريض التي تهدف إلى إشعال الفتن.
4_تحميل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها المسؤولية الكاملة عن استهداف المدنيين العزل، ونطالب الإدارة في دمشق باتخاذ موقف واضح تجاه هذه الانتهاكات.
5_دعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية للتدخل العاجل ووضع حد لهذه الجرائم والانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين في سائر الجغرافيا السورية.
إن استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم يشجع على المزيد من الانتهاكات، لذا نؤكد أن الدفاع عن حقوق المدنيين ووقف نزيف الدم السوري مسؤولية جماعية يجب أن يتحملها المجتمع الدولي بأسره.
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى
اتحاد الكادحين في إقليم شمال وشرق سوريا