في الخامس والعشرين من نوفمبر من كل عام، يتوحد العالم للدعوة إلى إنهاء العنف ضد المرأة، هذا الظلم الذي يقوض قيم العدالة والكرامة الإنسانية. إننا في كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي ومن واجبنا كساحة مجتمعية ، نؤكد التزامنا بالوقوف إلى جانب المرأة في نضالها ضد العنف بجميع أشكاله.
العنف ضد المرأة ليس قضية فردية بل هو انعكاس لمنظومة اجتماعية قائمة على هيمنة تستهدف المرأة كمركز للحياة والمجتمع. إن التحرر الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تفكيك هذه المنظومة وإعادة بناء القيم المجتمعية على أسس المساواة والحرية. ومن هذا المنطلق، ندعو إلى تعزيز التشريعات والقوانين والارتقاء بالمفاهيم التي تضمن حماية المرأة وتطبيقها بصرامة، إلى جانب إطلاق حملات توعوية لتثقيف المجتمع حول خطورة العنف وآثاره على المجتمع برمته . ونؤمن بأن تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً يمثل حجر الزاوية لإعادة بناء مجتمع ديمقراطي تسوده العدالة.
النضال ضد العنف مسؤولية جماعية، ولا يمكن فصل تحرير المرأة عن تحرير المجتمع ككل. علينا جميعاً العمل لبناء منظومة جديدة تقوم على التآخي والكرامة الإنسانية.
معًا من أجل عالم خالٍ من العنف والتمييز.
كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا