يأتي الشهر الوردي كل عام في أكتوبر كفرصة للتوعية بسرطان الثدي والتشجيع على الفحص المبكر للوقاية والعلاج. وفي ظل الظروف الاجتماعية والسياسية التي يعيشها إقليم شمال وشرق سوريا، يُعتبر هذا الشهر فرصة لتعزيز الوعي الصحي بالتوازي مع تعزيز دور المرأة والمجتمع المدني في بناء مجتمع متماسك وصحي لذا من الواجب أن يقوم ” مكتب البيئة” في كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا بتسليط الضوء على أهمية الترابط بين البيئة وصحتنا العامة
في هذا اليوم ندعو الجميع للانتباه إلى تأثير البيئة النظيفة على تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض
-إليكم بعض النقاط الهامة التي يمكننا الإلتزام بها للحفاظ على بيئة نظيفة ومستدامة:
1. تقليل استخدام البلاستيك: البلاستيك غير قابل للتحلل ويؤثر سلباً على البيئة والصحة يمكننا المساهمة في التقليل منه عبر استخدام البدائل الصديقة للبيئة.
2. التشجير: الأشجار تسهم في تنقية الهواءلذا دعونا نساهم في زيادة المساحات الخضراء في محيطنا.
3. إعادة التدوير: من خلال إعادة تدوير النفايات يمكننا تقليل التلوث والمحافظة على الموارد الطبيعية.
4. التوعية: شاركوا معلوماتكم عن البيئة وأهمية الحفاظ عليها مع الآخرين لتعزيز الوعي البيئي.
5.حملات بيئية وصحية مشتركة:
– تنظيم حملات زرع الأشجار والزهور الوردية في الأماكن العامة والمرافق الحيوية ، بالتعاون مع الاتحادات المهنية والهندسية، لتعزيز الوعي بالصحة البيئية وربطها بالصحة العامة.
– عقد ندوات تثقيفية حول تأثير التلوث البيئي على الصحة العامة، وخاصة صحة النساء.
تأتي أهمية النشاطات في تعزيز دور المجتمع الديمقراطي :
إن هذه النشاطات لا تهدف فقط إلى تعزيز الوعي الصحي والبيئي فقط بل تسعى أيضًا إلى تمكين المرأة وتعزيز قيم التضامن الاجتماعي والعدالة الصحية. فمن خلال تفعيل دور الاتحادات المهنية والحقوقية والصحية والحرفية، يتمكن المجتمع من بناء ثقافة صحية شاملة تسهم في تعزيز قيم الديمقراطية والمساواة. كما أن ربط الصحة العامة بحماية البيئة يعزز من مفهوم التنمية المستدامة، الذي يعتبر أساسًا في بناء مجتمع متماسك قادر على تجاوز التحديات.
لنحتفل بالشهر الوردي ليس فقط بالتضامن مع من يعانون من المرض ولكن أيضًا بالعمل من أجل بيئة نظيفة وصحية تسهم في تحسين حياتنا