يان إلى الرأي العام (الشباب)
بناءً على مقترح مجموعة شباب أجتمعوا في العاصمة النمساوية في عام ١٩٩١ لإعلان يوم عالمي خاص بالشباب وهذا المقترح تم المصادقة عليه في ١٢ أغسطس آب عام ١٩٩٨ وبتأييد من الجمعية العامة للأمم المتحدة .
ونحن بدورنا ومن منطلق مسؤوليتنا تجاه هذه الفئة والشريحة الهامة .
في هذا اليوم ! يوم الشباب العالمي، نقف إجلالًا وإحتراماً لشهدائنا الخالدين من شبابنا وشاباتنا أبناء شمال وشرق سوريا ،اللذين قدموا ذواتهم فداءً للأجيال وفي سبيل بناء مجتمع حر ينعم فيه المواطن بالرفاه والحرية والكرامة والعدل والمساواة ، ولشبابنا عموماً وخاصةً الذين يواجهون تحديات وصعوبات يومية وظروفاً عصيبة بسبب ماتعرضت له سوريا عموماً ومناطقنا على وجه الخصوص لكنهم يواصلون ويثابرون في الدفاع عن القيم والمكتسبات كما يساهمون في بناء مستقبل واعد يليق بالتضحيات ويواصلون بجهودهم وإصرارهم للنهوض بمسيرة الحياة الاجتماعية .
الشباب هم ركيزة المجتمع وأمله المتجدد،وهم نبراس المستقبل ، فهم من يحملون شعلة التغيير والتطوير والإبداع، وفي ظل الظروف التي نعيشها، يظل الشباب القوة الدافعة نحو التقدم، ملتزمين بقيمهم ومبادئهم، ويسعون دائمًا لتحقيق الأفضل لأنفسهم ولمجتمعهم.
لذلك نراهم من أكثر ما يتم أستهدافهم وتُمارس عليهم شتّى السياسات وهم عرضة لكل الآفات والامراض الاجتماعية ، كون الشباب الواعي يعني المجتمع الواعي ودون ذلك العكس .فهم مقياس التحضّر والرُقي لوطنهم .
نتذكر اليوم دور الشباب الحيوي في بناء السلام، وتعزيز التنمية، والمشاركة الفعالة في جميع جوانب الحياة. وواجب علينا جميعًا أن ندعمهم ونكون معهم ، ونوفر لهم الفرص والمساحات اللازمة للتعبير عن آرائهم وإبراز قدراتهم وطاقاتهم الإيجابية في سبيل الارتقاء والنهوض بالواقع المُعاش في مناطقنا وسوريا عموماً .
في هذه الذكرى، نتوجه بتحية خاصة إلى كل شاب وشابة في سائر ميادين العمل الاجتماعية من ،عمال وعاملين وفلاحين ومهندسين ومعلمين واطباء وصيادلة وحرفيين ومهنيين ونشطاء واعلاميين وغيرهم من الفئات والشرائح ، ونعاهدهم أننا سنبقى إلى جانبهم و نسعى معهم نحو مستقبل أفضل، حيث يسود السلام والاستقرار، وتزدهر فرص النمو والتطور والرُقي.
وإننا كفئة الشباب في كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا نوجه رسالتنا لعموم شباب الوطن السوري للتكاتف والتلاحم وتكتل الجهود والقيام بدورهم الريادي في إقرار لغة السلام والتسامح وفرض الحوار على كل المختلفين بغية وضع حد للمعاناة والآهات .
كل عام والشباب السوري وشباب وشابات شمال وشرق سوريا خصوصاً بألف خير، فهم الأمل والمستقبل الواعد
مكتب الشباب في كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي